Uncategorized

عدد عمات الرسول وأسمائهم

كان للرسول صلّى الله عليه وسلّم ست عمات، ثبت إسلام واحدة منهن، هي صفية التي هاجرت من مكة إلى المدينة وتوفيت فيها ودُفنت بالبقيع، وكان ذلك في خلافة عمر بن الخطاب، فيما اختلف علماء السيرة في إسلام كلٍّ من عاتكة وأروى.

أسماء عمات الرسول صفية هي شقيقة حمزة وحجل والمقوّم، وأمهم اسمها زهرية، تزوجت من الحارث بن الحرب بن أمية الذي توفي عنها، فتزوجها العوام بن خويلد وأنجبت له عبد الكعبة وحواري رسول الله الزبير، والثابت أنّها الوحيدة التي أسلمت من عمات الرسول، حزنت على استشهاد حمزة حزناً عظيماً، وقد رُوي عنها في يوم الخندق حيث كانت في حصن حسان بن ثابت والمسلمون في قتال مع عدوّهم فإذ بيهودي يُطيف بالحصن فنزلت وقتلته بعمود، توفيت في سنة عشرين للهجرة عن بضع وسبعين عاماً.

أروى شقيقة عبدالله والد النبي، أثبت عدد من العلماء إسلامها، حيث رُوي أنها قال لإبنها طليب يوم أخبرها بإسلامه “إن أحق من آزرت وعضدت ابن خالك، لو كنّا نقدر على ما يقدر عليه الرجال لمنعناه وذبيناه عنه” وعندما توفي الرسول رثته بالشعر، كانت متزوجة من عمير بن وهيب، وكان ابنها طليب من المسلمين الأولين هاجر إلى الحبشة والمدينة، وشهد بدر واستشهد في أجنادين.

عاتكة أمها فاطمة بنت عمرو بن عائذ، وقد اختلف العلماء إن كانت قد أسلمت أم لا، إلّا أن أكثرهم يقول بعدم إسلامها، وهي صاحبة رؤية غزوة بدر، حيث رأت أن صخرة كبيرة انفلقت، فنثرت حجارها على كل بيوت مكة، ثم نادى منادياً يا أهل مكة انصرفوا إلى مصارعكم، وصدقت هذه الرؤية عندما جاء من يستغيث بقريش لينقذوا العير، فخرجوا وأصابهم ما أصابهم.

أم حكيم هي البيضاء بنت عبد المطلب وأمها هي فاطمة بنت عمرو بن عائذ، تزوجت في الجاهلية كريز بن ربيعة، وأنجبت له عدداً من الأبناء منهم أروى التي تزوجها عفان بن أبي العاص وولدت له عثمان بن عفان.

برة أمها فاطمة بنت عمرو بن عائذ، تزوجت عبد الأسد بن هلال، وأنجبت له أبا سلمة الذي كان زوج أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة وتوفي عنها قبل أن يتزوجها الرسول.

أميمة تزوجت أميمة من جحش بن رباب، وأنجبت له عبدالله واستشهد في أحد ودفن مع خاله حمزة، بالإضافة إلى زينب وأم حبيبة التي تزوجت عبد الرحمن بن عوف، وحمنة تزوجت أولاً مصعب بن عمير ثم طلحة بن عبيد الله.