نصائح منزليه

فوائد التوت البري

التوت التوت، هو ثمارٌ مدوّرةٌ صغيرة الحجم، طرية الملمس، ذات لونٍ أحمر، أو أرجوانيٍّ، أو أزرق، وتمتلك طعماً حلو أو حامض، وتُستخدم في العادة كمادّةٍ حافظةٍ للأغذية، كما أنّها توفر العديد من الفوائد الصحية،[١] ومن الجدير بالذكر أنّ فوائده تعود لاحتوائه على الصبغات النباتية؛ حيث إنّ ألوانها الزاهية قد تزودها بخصائصها المضادة للأكسدة، ومن الجدير بالذكر أنّ التوت يحتوي على كميةٍ من مضادات الأكسدة أكبر بـ 10 مرات من باقي الخضروات والفواكه، كما يمكن القول إنّه يُعدّ ثاني أغنى الأغذية بمضادات الأكسدة بعد البهارات والأعشاب،[٢] ومن أهم أنواع التوت؛ التوت البري (بالإنجليزية: Cranberries)،
والذي يعود أصله إلى شمال أمريكا، وهي تُعدّ من أكثر الأطعمة المفيدة للصحة، وقد تعود فوائدها إلى احتوائها على مركبٍ مضادة للأكسدة تُسمّى (بالإنجليزية: Proanthocyanidin)، ويشيع استخدام هذه الفاكهة في الصلصات، والعصائر، والحلويات، كما يمكن تناولها مجففةً أيضاً.[٣] فوائد التوت البري يوفر التوت البري العديد من الفوائد الصحية للجسم، ونذكر من أهمّ هذه الفوائد:[٣][٤] الوقاية من عدوى المسالك البولية: وقد يكون ذلك لاحتوائها على مركبات Proanthocyanidins التي تمنع بعض أنواع البكتيريا من الالتصاق بجدران المجاري البولية، ممّا يمنع الإصابة بالعدوى،

 

ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ الحصول على هذه الفائدة يستلزم تناول كبسولات التوت البري؛ حيث إنّ شرب عصيره لا يمتلك ذات التأثير، وذلك لأنّه يجب الحصول على تراكيز كبيرة منه لمنع التصاق البكتيريا. تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية: وذلك لاحتواء التوت البري على مركبات البوليفينول التي تقلل خطر الإصابة بهذه الأمراض، وقد وُجد أنّ عصير التوت البري،

ومستخلصاته توفر العديد من الفوائد لصحة القلب، فهي ترفع مستويات الكوليسترول الجيد، وتقلل مستويات الكوليسترول السيئ عند مرضى السكري، كما أنّها تحميه من التأكسد أيضاً، وإضافةً إلى ذلك فإنّها تقلل من تصلب الأوعية الدموية عند الأشخاص المصابين بأمراض القلب، وتقلل ضغط الدم، ومستويات الهوموسيستـين (بالإنجليزية: Homocysteine)، مما يقلل من الالتهابات في الأوعية الدموية، ولكن هناك بعض الدراسات التي تستطع إثبات هذه الفوائد، ولذلك فما زالت هناك حاجةٌ إلى إجراء المزيد لإثباتها. تقليل خطر الإصابة بالسرطان: فقد أشارت الدراسات إلى أنّ التوت البريّ يمكن أن يبطئ من تطور الأورام، وقد يمتلك تأثيرات إيجابيةً في سرطان القولون، وسرطان البروستاتا، وسرطان المبيض، وسرطان الثدي، وسرطان الكبد.
المحافظة على صحة الفم: حيث إنّ مركبات Proanthocyanidins الموجودة في التوت البري يمكن أن تمنع البكتيريا من التراكم على الأسنان، كما أنّها تقلل خطر الإصابة بأمراض اللثة. التقليل من خطر الإصابة بقرحة المعدة وسرطانها: حيث إنّ مركبات Proanthocyanidins يمكن أن تمنع البكتيريا الملوية البوابية (بالإنجليزية: Helicobacter pylori)، أو ما يُسمّى بجرثومة المعدة، من الالتصاق ببطانة المعدة، فقد أشارت إحدى الدراسات التي شملت 189 شخصاً أنّ شرب نصف لترٍ من عصير التوت البري يومياً يقلل من العدوى الناجمة عن هذه البكتيريا،

ومن الجدير بالذكر أنّ هذه البكتيريا تُعدّ من أهمّ المسببات لسرطان المعدة، وقرحتها، والتهابها. القيمة الغذائية للتوت البري يوضح الجدول الاتي العناصر الغذائية المتوفرة في كوبٍ واحد، أو ما يساوي 110 غراماتٍ من التوت البري المقطع وغير المطبوخ:[٥] المادة الغذائية القيمة الغذائية السعرات الحرارية 51 سعرة حرارية الماء 96.05 غراماً البروتينات 1.29 غرام الدهون 0.14 غرام الكربوهيدرات 13.17 غراماً السكريات 4.70 غراماً الألياف 4.0 غرام الحديد 0.25 ملغرام الكالسيوم 9 ملغرامات البوتاسيوم 88 ملغرام المغنيسيوم 7 ملغرامات الزنك 0.10 ملغرام الفسفور 12 ملغرام الصوديوم 2 ملغرام فيتامين أ 69 وحدة دولية فيتامين هـ 1.45 ملغرام فيتامين ك 5.5 ميكروغرام فيتامين ج 15.4 ملغرام فيتامين ب1 0.013 ملغرام فيتامين ب2 0.022 ملغرام فيتامين ب3 0.111 ملغرام فيتامين ب6 0.063 ملغرام

 

أضرار التوت البري ومحاذيره يُعدّ تناول التوت البري، وشرب عصيره أو مستخلصاته آمناً لمعظم الأشخاص، ولكنّ شرب كميات كبيرةٍ منه قد يسبب بعض الأضرار الجانبية، كالإسهال، واضطراب المعدة الخفيف، كما وُجد أنّ شرب أكثر من لترٍ واحدٍ من عصير التوت البري يومياً لمدةٍ طويلة يمكن أن يزيد خذر الإصابة بحصواتٍ في الكلى،

كما أن هناك بعض الأشخاص الذين يُحذرون من تناول التوت البري، ونذكر منهم:[٦] الحامل والمرضع: حيث إنّه ليس هناك معلوماتٌ كافيةٌ تحدد سلامة استخدامه لأغراضٍ علاجية في فترة الحمل والرضاعة، ولذلك فإنّ النساء يُنصحن بتجنبه خلال هذه الفترات. الأشخاص المصابون بحساسية اتجاه دواء الأسبيرين: حيث إنّ التوت البري يحتوي على حمض الساليسيليك (بالإنجليزية: Salicylic acid) الذي يشبه الأسبيرين، ولذلك فإنّ الأشخاص الذين يعانون من حساسية اتجاه هذا الدواء يُنصحون بتجنب شرب عصير التوت البري.

الأشخاص المصابون بالتهاب في بطانة المعدة: حيث إنّ عصير التوت البري يزيد من امتصاص فيتامين ب12 عند الأشخاص المصابين بالتهاب المعدة الضموري (بالإنجليزية: Atrophic Gastritis). الأشخاص المصابون بالسكري: حيث إنّ بعض انواع عصير التوت البري تكون محلّاةً بالسكر، ولذلك فإن الأشخاص المصابين بالسكري عليهم شرب المنتجات التي لا تحتوي على السكر المضاف.

نصائح منزليه

كيفية استخدام حلة الضغط

ماهي طنجرة الضغط طنجرة الضغط هي عبارة عن حلة ذات أحجام مختلفة، ولا تسمح هذه الطنجرة بتسريب الهواء من خلالها، ويتمّ استخدامها لطهي الطعام تحت ضغط معيّن،
بالإضافة إلى عدم تسريب السوائل من خلالها، ونقطة الغليان للماء تزداد كلّما زاد الضغط عليها، بحيث يعمل الضغط الموجود داخل الطنجرة على ارتفاع درجة حرارة السوائل لتصبح درجة حرارته أعلى قبل وصولها لدرجة الغليان.[١] طريقة استخدام طنجرة الضغط هناك العديد من الخطوات التي يجب القيام بها عند استخدام طنجرة الضغط وهي:[٢] وضع الطعام المراد طبخه في داخل طنجرة الضغط، وإضافة كمية المياه الضرورية لطهيه من أجل نضجه بالطريقة الجيدة. إزالة صمام الأمان أو الذي يطلق منظّم الضغط المرجح، مع مراعاة إغلاق الغطاء بشكل محكم. وضع طنجرة الضغط على نار مرتفعة جداً في البداية لحين بدء غليان الماء وتحوّلها إلى بخار، وبعد ذلك يجب تخفيض الحرارة تحت الطنجرة. يبدأ الضغط داخل الطنجرة بالارتفاع،

وفي حالة وصول الضغط إلى منظّم الضغط المرجح تبدأ الطنجرة بطهي الطعام على نار هادئة. الصمامات ذات التصميم القديم عندما تبدأ عملية الغليان تهتز للأعلى، ويبدأ البخار بالخروج من الفتحة المخصّصة بالتهوية، وعند حدوث ذلك يجب وضع صمام الآمان على فوهة الهواء عند خروج البخار من هذه الفوهة، أمّا في طناجر الضغط الحديثة كلما ازداد الضغط بداخل الطنجرة كلما ظهرت علامات الضغط فيها. تخفيض درجة حرارة النار تحت الطنجرة، وجعلها أدنى درجة ممكنة، وتركها لبعض الوقت لكي يطهى الطعام على نار هادئة وعدم إصدار أي صوت من الصفارة، ومن ثم ضبط الوقت الخاص لعملية الطهو، وذلك من أجل الحفاظ على الضغط أثناء وقت الطهي، وفي حالة عدم تخفيض النار تحتها يؤدي إلى زيادة الضغط داخل الطنجرة، وبالتالي يصبح الوزن ثقيل أو يؤدي إلى فتح صمامات الأمان، بالإضافة إلى انطلاق البخار ومنع الضغط من الارتفاع أكثر مما هو عليه، والهدف الرئيسي من تصميم صمام الأمان هو تجنّب حدوث الانفجار.

نصائح مهمة هذه مجموعة من النصائح يجب اتباعها:[٣] عند انتهاء الوقت المخصص لعملية الطهو، يتم إطفاء النار تحت الطنجرة وفي الحالات التي يتمّ ترك الطنجرة على النار لمدّة أطول من الوقت المخصّص لها، يتحوّل الطعام إلى طعام مهروس. مراقبة الطنجرة باستمرار لتجنّب احتراق الطعام نتيجة لجفاف كمية المياه بداخلها. تخفيض الضغط داخل الطنجرة، مع تجنّب رفع غطائها بشكل فوري، بل يجب التخفيف من الضغط بشكل تدريجي لتفريغ الضغط بداخلها. تجنّب ملء الطنجرة بكمية كبيرة من الطعام، وذلك لتوفير المساحة الكافية لطهي الطعام بكلّ حرية وسهولة؛ لأنّ الكمية الزائدة تعيق عملية الطهي بطريقة جيّدة.

 

أنواع قدر الضغط هناك العديد من الأنواع لقدر الضغط، بحسب القدرة على طهي الطعام بسرعة، فمن الأنواع ما يمكنها أن تنضج الطعام في عشر دقائق فقط، أما النوع المتطوّر منها فهو يطهو الطعام بمدة زمنية لا تتعدّى الأربع دقائق، حتى لو كان الطعام لحماً، ونحن نعرف أنّ اللحم يستغرق من ساعة إلى ساعة ونصف على أقل تقدير، فقدر الضغط يوفر الوقت ويوفر غاز الطهي كذلك فهو حل اقتصادي. كيفيّة استخدام قدر الضغط قدر الضغط كما سبق الذكر يطهو الطعام بحبس الحرارة والبخار بداخل القدر، وهنا سنتحدث عن طريقة الطّهي باستخدام قدر الضغط، وسنركز على كيفية استعماله. عليك أن تتأكّدي من أنّ قدر الضغط خالٍ من العيوب، ويجب أن يكون غطاؤه محكم الإغلاق،

لأن أي مشكلة في هذا المجال قد تؤدي إلى كارثة، كأن ينفجر القدر مثلاً. عند استعماله، عليك أن تتأكدي من أنك وضعت كميّة كافية من الماء على الطعام، لأنّك لن تستطيعي أن تفتحيها فيما بعد، إلا عندما تأخذ المدة الكافية. تأكدي من أنّك وضعت القدر على درجة حرارة مناسبة، أي لا مرتفعة جداً، ولا منخفضة جداً، وتأكدي من ذلك أثناء وضعها. هناك صافرة في قدر الضغط على الغطاء، هذه الصافرة تعرّفك أنّ الطعام الذي تم وضعه في قدر الضغط قد شارف على النضج، فخففي الحرارة قدر المستطاع، واتركيه لدقائق أخرى، وبعدها أطفئي عليه النار. عندما ينضج الطعام الموجود في قدر الضغط، عليك ألا تفتحيه مباشرة بعد أن ترفعيه من النار، بل يجب أن يُترك لربع ساعة على أعلى تقدير، حتى يخرج البخار منها بالتدريج، وحاولي ألا تتسرعي في فتحه، فالبخار المنبعث منه من الممكن أن يضرك، أو حتى يسبب لك بعض الحروق،
وإن كنت على عجلة من أمرك فيمكنك أن تضعي القدر تحت الماء، وافتحي عليه الصنبور قليلاً، حتى يخرج كل البخار، وبعدها يمكنك فتحه، بكل سهولة ويسر. مدة الطهي بقدر الضغط اللحم يحتاج إلى ثلاثين دقيقة إذا كان كبير الحجم. اللحم يحتاج من ربع إلى ثلث ساعة إذا كان خالياً من العظم. الدجاج يحتاج إلى ربع ساعة. الأرز يحتاج إلى عشر دقائق، وتكون كمية الماء مساوية تماماً لكمية الأرز. المعكرونة تحتاج إلى ست دقائق. الطبيخ والإيدام يحتاج إلى: خمس عشرة دقيقة للدجاج. ثلاثون دقيقة إذا كان لحم خروف. المحاشي تحتاج إلى خمس عشرة دقيقة. طاجن الدجاج بالخضروات يحتاج إلى خمس عشرة دقيقة.